الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم بينهم فقال :﴿قوم فرعون ألا يتقون﴾[ ١١ ]، أي : فقل لهم(١) : ألا يتقون وجاء(٢) بالياء، لأنهم غيب عن المخاطبة.
ودل قوله :﴿ألا يتقون﴾[ ١٠ ]، على أنهم كانوا لا يتقون، ودل أيضا على أنه أمر موسى أن يأمرهم بالتقوى، فهذا من باب الإيماء إلى الشيء بغيره، لأنه أمره(٣) بأن(٤) يأتي القوم الظالمين ولم يبين لأي(٥) شيء يأتيهم، فدل قوله ﴿ألا يتقون﴾[ ١٠ ]، لأي شيء يأتيهم وهو الأمر بالتقوى والتقوى اسم جامع للخير كله من الإيمان والعمل. فكأنه قال : أن إئت القوم الظالمين ومرهم(٦) بالتقوى فهذا مفهوم الخطاب(٧).
١ "لهم" سقطت من ز..
٢ من "وجاء... يتقون" سقطت من ز..
٣ ز: أمرهم..
٤ ز: أن..
٥ ز: أي..
٦ ز: وأمرهم..
٧ ز: بالخطاب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى