زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ أي الغالب، والرحيم، الذي يرحم عباده باختبارهم، وعقاب المسيء وثواب المحسن، وإمهالهم حتى لا يكون أمل في رجوعهم إلى ربهم، وإنابتهم إلى خالقهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى