الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾[ ١٢٢ ]، أي : في انتقامه(١) ممن عصاه(٢). ﴿الرحيم﴾[ ١٢٢ ]، بالتائب(٣) منهم أن يعذبه بعد(٤) توبته(٥). ١ ز: بانتقامه..٢ ز: بمن..٣ ز: بمن تاب..٤ "بعد" سقطت من ز..٥ ز: ثبوته..