لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وكذلك فَعَلَ بمن ذَكَرَتْهم الآياتُ في هذه السورة من عادٍ وثمودٍ وقوم لوطٍ وأصحاب مدين. . كلٌّ منهم قابلوا رُسُلَهم بالتكذيب، فَدَمّر اللَّهُ عليهم أجمعين، ونَصَرَ رسولَه على مقتضى سُنَّتِه الحميدة فيهم. وقد ذَكَرَ الله قصةَ كل واحدٍ منهم ثم أعقبها قوله :-
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزَيِزُ الرَّحِيمُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى