نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم سلى هذا النبي الكريم ﷺ بقوله :﴿إذ﴾ أي حين ﴿قال لهم أخوهم هود﴾ لم يتوقفوا في تكذيبه ولم يتأخروا عن وقت دعائه لتأمل ولا غيره، وقد عرفوا صدق إخائه، وعظيم نصحه ووفائه ﴿ألا﴾ بصيغة العرض تأدباً معهم وتلطفاً بهم ولينالهم ﴿تتقون﴾ أي تكون منكم تقوى لربكم الذي خلقكم فتعبدوه وحده ولا تشركوا به ما لا يضر ولا ينفع ؛