تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
القول في ﴿ألاَ تتقون﴾ مثل القول في نظيره المتقدم في قصة قوم نوح. وقوله :﴿إني لكم رسول أمين﴾ هو كقول نوح لقومه، فإن الرسول لا يبعث إلا وقد كان معروفاً بالأمانة وحسن الخلق قبل الرسالة. ويدل لكون هود قد كان كذلك في قومه قولُ قومه له ﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ في سورة هود ( ٥٤ ) الدال على أنهم زعموا أن تغير حاله عما كان معروفاً به من قبل بسبب سوء اعتقاده في آلهتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى