السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم سلى محمداً صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى :﴿إذ﴾ أي : حين ﴿قال لهم أخوهم﴾ أي : في النسب لا في الدين ﴿هود﴾ بصيغة العرض تأدباً معهم وتلطفاً بهم ﴿ألا تتقون﴾ أي : يكون منكم تقوى لربكم الذي خلقكم فتعبدونه ولا تشركون به ما لا يضرّكم ولا ينفعكم.