السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم نفى عن نفسه التهمة في دعائه لهم بقوله :﴿وما﴾ أي : والحال أني ما ﴿أسألكم عليه﴾ أي : دعائي لكم ﴿من أجر﴾ فتتهموني به وإنما أنا رسول داع ﴿إن﴾ أي : ما ﴿أجري﴾ أي : ثوابي ﴿إلا على رب العالمين﴾ فهو الذي يثيب العبد على عمله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى