الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وما أسألكم عليه من أجر﴾[ ١٢٧ ]، أي : لا أسألكم على تبليغي(١) لكم رسالة(٢) الله جعلا(٣) ولا ثوابا. ﴿[ ما ] أجري إلا على رب العالمين﴾[ ١٢٧ ]، أي : ما ثوابي وجزائي على نصحي لكم وتبليغي إياكم ما جئتكم به إلا على الله.
١ ز: "تبلغني" وهو تحريف..
٢ ز: رسالات..
٣ "جعلا" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى