﴿وما أسألكم عليه من أجر﴾[ ١٢٧ ]، أي : لا أسألكم على تبليغي(١) لكم رسالة(٢) الله جعلا(٣) ولا ثوابا. ﴿[ ما ] أجري إلا على رب العالمين﴾[ ١٢٧ ]، أي : ما ثوابي وجزائي على نصحي لكم وتبليغي إياكم ما جئتكم به إلا على الله.
١ ز: "تبلغني" وهو تحريف.. ٢ ز: رسالات.. ٣ "جعلا" سقطت من ز..