تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢٦:[ الآيتان ١٢٦ و١٢٧ ] وقوله تعالى :﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ ما ذكرنا ﴿وما أسألكم عليه من أجر﴾ أي أسعى في نجاتكم وتخليصكم من عذاب الله، وما أسألكم على ذلك أجرا.
وفي الشاهد : لا يعمل أحد إلا ويطمع على ذلك منه أجرا، وأنا لا أسألكم على ذلك أجرا فيمنعكم ذلك عن قبول ذلك مني ﴿إن أجري﴾ أي ما أجري ﴿إلا على رب العالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى