البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿قال﴾ موسى عليه السلام ؛ متضرعاً إلى الله عز وجل :﴿ربِّ إني أخافُ أن يكذِّبون﴾ من أول الأمر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من كان أهلاً للوعظ والتذكير لا ينبغي أن يتأخر عنه خوف التكذيب ولا خوف الإذاية، فإن الله معه بالحفظ والرعاية. نعم ؛ إن طلب المُعِينَ فلا بأس، فإن أُبهة الجماعة، في حال الإقبال على من يُعظمهم، أقوى في إدخال الهيبة والروع في قلوبهم، ونور الجماعة أقوى من نور الواحد. والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى