تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ١٢ ] وقوله تعالى :﴿قال رب إني أخاف أن يكذبون﴾ يقطع موسى القول في التكذيب، ولكنه على الرخاء قال ذلك. وذلك، والله أعلم، كقوله :﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ [طه: ٤٤] فكأنه رجا ذلك منه لهذا، والله أعلم.
وجائز أن يكون على القطع والعلم منه بالتكذيب ؛ كأنه قال : إني أعلم أنهم يكذبوني، وذلك(١) جائز في اللغة.
وجائز أن يكون على القطع والعلم منه بالتكذيب ؛ كأنه قال : إني أعلم أنهم يكذبوني، وذلك(١) جائز في اللغة.
١ - من م، في الأصل: وكذلك..