غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢٩:المصانع مآخذ الماء. وقيل : القصور المشيدة والحصون. ومعنى ﴿لعلكم تخلدون﴾ ترجون الخلود في الدنيا أو ظلماً وعلواً فوصفوا بكونهم إذ ذاك جبارين. وقيل : الجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب. وعن الحسن : أراد أنهم يبادرون العذاب من غير تفكر في العواقب.

والبطش الشديد يدل على حب التفرد بالعلوّ فكأنهم أحبوا العلوّ وبقاء العلوّ والتفرد بالعلوّ وكل هذه لمن له الصفات الإلهية لا العبدية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى