الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾ بسوط أو سيف كان ذلك ظلماً وعلواً، وقيل : الجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب. وعن الحسن : تبادرون تعجيل العذاب، لا تتثبتون متفكرين في العواقب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى