زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
ويجب أن تتخلفوا عن هذا الوصف الذميم، وترفقوا بأنفسكم، ولذا قال لهم هود ذاكرا عن ربه :﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ الفاء للإفصاح، أي إذا كنتم كذلك غير مترفقين ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ أي اجعلوا بينكم وبين غضب الله وقاية، واجعلوا التقوى شعاركم يذهب غروركم بالقوة، وأطيعون فيما أنقل لكم من شرع الله تعالى والنظام المحكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى