كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾؛ أي اتَّقُوا عذابَ الله بإصرَارِكم على ما أنتُم عليه.
﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾؛ مِن النِّعمة والخيرِ.
﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾؛ فيه بيانُ بعضِ النِّعم، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾؛ أي إنِّي أعلمُ أنه سيَنْزِلُ بكم عذابٌ عظيمٌ إنْ لَم تؤمِنُوا، يريدُ به العذابَ الذي أُهْلِكُوا بهِ.
﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾؛ مِن النِّعمة والخيرِ.
﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾؛ فيه بيانُ بعضِ النِّعم، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾؛ أي إنِّي أعلمُ أنه سيَنْزِلُ بكم عذابٌ عظيمٌ إنْ لَم تؤمِنُوا، يريدُ به العذابَ الذي أُهْلِكُوا بهِ.