بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وجنات وَعُيُونٍ﴾ يعني : البساتين والأنهار الجارية، فاعرفوا رب هذه النعمة، واشكروه ليديم عليكم النعمة، فإنكم إن لم تشكروه﴿فَإِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ * عظِيمٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى