أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سواء علينا﴾ : أي مستو عندنا وعظك وعدمه فإنا لا نطيعك.

المعنى :


وكان ردهم على وعظه ما أخبر تعالى به في قوله ﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ قوله ﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ أي مستوٍ عندنا وعظك أي تخويفك وتذكيرك وعدمه فما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك، وما نحن لك بمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى