البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣٧:﴿إنْ هَذَا إِلا خُلق الأولين﴾ بضم اللام، أي : ما هذا الذي نحن عليه ؛ من ألاَّ بعث ولا حساب، إلا عادة الأولين وطبيعتهم واعتقادهم، أو : ما هذا الذي نحن عليه ؛ من الموت والحياة إلا عادة قديمة، لم يزل الناس عليها، ولا شيء بعدها، أو : ما هذا الذي أنكرت علينا، من البنيان والبطش، إلا عادة مَنْ قَبْلَنَا، فنحن نقتدي بهم، وما نُعَذَّبُ على ذلك. وبسكون اللام، أي : ما هذا الذي خوفتنا به ﴿إلا خَلْق الأولين﴾ أي : اختلاقهم وكذبهم، أو : ما خَلْقُنا هذا إلا كخلْقهم، نحيا كما حيوا، ونموت كما ماتوا، ولا بعث ولا حساب، ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ على ما نحن عليه من الأعمال.