زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
ولشدة غرورهم وعظم تكذيبهم قالوا :﴿وما نحن بمعذبين﴾ الباء لتأكيد نفي التعذيب، وإن ذلك النفي يتضمن ثلاثة أمور : أولها أنهم لغرور يقررون أنهم لا يعذبون، وليس من شأنهم أن يعذبوا، ويتضمن ثانيا إنكار البعث وتلك خلة الكافرين، ويتضمن ثالثا، أنه إن كان بعث فلن يكون العذاب نصيبهم، بل تكون حالهم في الآخرة هي حالهم في الدنيا، ذلك ما يأفكون به، وهم الضالون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى