فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣٧:﴿خلق الأولين﴾ اختلاقهم وافتراؤهم، أو عادتهم وديدنهم.
﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ ما هذا الذي تنكر منا إلا إلف وعادة من سبقونا فهم على أثارهم مقتدون، أو : ما هذا الذي تدعونا إليه إلا اختلاق وخرافات وأساطير الأولين وديدنهم، ونفوا أن ينالهم عذاب عاجل أو آجل، وكأنهم أمنوا مكر الله، وجحدوا لقاءه، أو ظنوا أن ما أوتوا يحول بينهم وبين الدمار والنكال.
﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ ما هذا الذي تنكر منا إلا إلف وعادة من سبقونا فهم على أثارهم مقتدون، أو : ما هذا الذي تدعونا إليه إلا اختلاق وخرافات وأساطير الأولين وديدنهم، ونفوا أن ينالهم عذاب عاجل أو آجل، وكأنهم أمنوا مكر الله، وجحدوا لقاءه، أو ظنوا أن ما أوتوا يحول بينهم وبين الدمار والنكال.