التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣٩:ولذا جاءت نهايتهم الأليمة بسرعة وحسم، قال - تعالى - :﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾.
أى : أصر قوم هود على باطلهم وغرورهم فأهلكناهم ﴿وَأَمَا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى القوم فِيهَا صرعى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ أهكلهم الله - تعالى - دون أن تنفعهم أموالهم، أو قوتهم التى كانوا يدلون بها ويقولون :﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ وختم - سبحانه - قصتهم بما ختم به قصة نوح مع قومه من قبلهم، فقال - تعالى - :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى