فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم لما فرغ سبحانه من ذكر قصة هود وقومه، ذكر قصة صالح وقومه وكانوا يسكنون الحجر فقال :
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾ المراد بهم صالح ففي التعبير عنه بالجمع ما تقدم، وثمود اسم قبيلة سميت باسم أبيها، وهو ثمود جد صالح، ولذا قال :
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نسبا ﴿صَالِحٌ﴾ لاجتماعه معهم في الأب الأعلى وعاش صالح من العمر مائتين وثمانين سنة، وبينه وبين هود مائة سنة :﴿أَلَا تَتَّقُونَ ؟﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ } قد تقدم تفسيره في قصة هود المذكورة قبل هذه القصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى