أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿وما أسألكم عليه من أجر﴾ أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً، فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفى دائرة طاعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى