تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم ذكرهم آلاء الله عليهم فقال :﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَا هُنَا آمِنِينَ ( ١٤٦ ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ١٤٧ )﴾.
يقول لهم واعظًا لهم ومحذرًا إياهم نقم(١) الله أن تحل بهم، ومذكرًا بأنعم الله عليهم فيما رزقهم من الأرزاق الدارّة، وجعلهم في أمن من المحذورات. وأنبت لهم من الجنات(٢)، وأنبع لهم من العيون الجاريات، وأخرج لهم من الزروع والثمرات ؛ ولهذا قال :﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾.
يقول لهم واعظًا لهم ومحذرًا إياهم نقم(١) الله أن تحل بهم، ومذكرًا بأنعم الله عليهم فيما رزقهم من الأرزاق الدارّة، وجعلهم في أمن من المحذورات. وأنبت لهم من الجنات(٢)، وأنبع لهم من العيون الجاريات، وأخرج لهم من الزروع والثمرات ؛ ولهذا قال :﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾.
١ - في ف، أ :"نقمة"..
٢ - في أ :"الحبات"..
٢ - في أ :"الحبات"..