أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤٦:المعنى :
﴿أتتركون فيما ههنا﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمنين﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿في جنات﴾.
﴿في جنات﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعيون وزروع، ونخل طلعها هضيم﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه.
- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع.
﴿أتتركون فيما ههنا﴾ بين أيديكم من الخيرات ﴿آمنين﴾ غير خائفين، وبين ما أشار إليه بقوله فيما ها هنا فقال ﴿في جنات﴾.
المعنى :
﴿في جنات﴾ أي بساتين ومزارع بمدائنهم وهي إلى الآن قائمة ﴿وعيون وزروع، ونخل طلعها هضيم﴾ أي لين ناعم ما دام في كفراه أي غلافه.
الهداية
من الهداية :
- مشروعية التذكير بالنعم ليذكر المنعم فيُحب ويُطاع.