أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولهم علي ذنب﴾ أي تبعه ذنب فحذف المضاف أو سمي باسمه، والمراد قتل القبطي وإنما سماه ذنبا سماه ذنبا على زعمهم، وهذا اختصار قصته المبسوطة في مواضع. ﴿فأخاف أن يقتلون﴾ به قبل أداء الرسالة، وهو أيضا ليس تعللا وإنما هو استدفاع للبلية المتوقعة كما أن ذاك استمداد واستظهار في أمر الدعوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى