الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولهم عليّ ذنب﴾[ ١٣ ]، أي : ولقوم فرعون علي ذنب أذنبته إليهم، وهو قتله القبطي(١) بالوكزة ﴿فأخاف أن يقتلون﴾[ ١٣ ]، يعني قود بالنفس التي قتلت منهم. ﴿قوم فرعون﴾[ ١٠ ]، ، وقف، و(٢)﴿ألا يتقون﴾[ ١٠ ]، التمام(٣) و﴿أن يكذبون﴾[ ١١ ]، وقف(٤) إن رفعت ﴿ويضيق﴾ على الاستئناف(٥)، فإن رفعت عطفت(٦) على﴿أخاف﴾[ ١١ ]، (٧) أو نصبت(٨) عطفت(٩) على ﴿يكذبون﴾[ ١١ ]، (١٠) كان(١١) التمام ﴿يقتلون﴾(١٢).
١ نسبة إلى بلاد القبط بالديار المصرية. انظر: معجم البلدان ٤/٣٠٦..
٢ "الواو" سقطت من ز..
٣ "الواو" سقطت من ز..
٤ انظر: المكتفى ص٤٢١..
٥ ز: استئناف..
٦ ز: عطفا..
٧ ز: وإن..
٨ انظر: البحر٧/٧..
٩ ع، ز: "عطفا" وهو خطأ..
١٠ ز: تكذبون..
١١ ز: وكان..
١٢ انظر: المكتفى ص٤٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى