تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآيتان ١٣ و١٤ ] وقوله تعالى :﴿فأرسل إلى هارون﴾ ﴿ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون﴾ : قوله :﴿فأرسل إلى هارون﴾ كسؤاله إياه حين(١) قال :﴿واجعل لي وزيرا من أهلي﴾ ﴿هارون أخي﴾ ﴿اشدد به أزري﴾ ﴿وأشركه في أمري﴾ [طه: ٢٩-٣٢] فعلى ذلك قوله :﴿فأرسل إلى هارون﴾ يكون معي في الرسالة، وقوله(٢) :﴿هو أفصح مني لسانا فأرسه معي ردءا﴾ الآية [القصص: ٣٤].
وذنبه الذي ذكر أنه عليه، وهو قتل ذلك القبطي، وهو قوله :﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ [القصص: ١٥] ذلك ذنبه الذي لهم عليه.
١ - في الأصل وم: حيث..
٢ - في الأصل وم: وكقوله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى