اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
فقال صالح :
﴿هذه نَاقَةٌ لَهَا(١) شِرْبٌ﴾ يجوز أن يكون الوصف وحده الجار والمجرور، وهو قوله :( «لَهَا شِرْبٌ » )(٢) و «شِرْبٌ » فاعل به لاعتماده(٣). ويجوز أن يكون «لَهَا شِرْبٌ » صفة ل «ناقة ».
وقرأ ابن أبي عبلة :«شُرْبٌ » بالضم فيهما(٤). والشِّرْب - بالكسر - النصيب من الماء كالسِّقي، وبالضم(٥) : المصدر(٦).

فصل :


روي أنهم قالوا : نريد ناقة عشراء تخرج من الصخرة فتلد سقباً(٧). فتفكر صالح، فقال له جبريل - عليه السلام (٨)- صلِّ ركعتين، وسل ربك الناقة. ففعل، فخرجت الناقة، وبركت بين أيديهم، وحصل سقب مثلها في(٩) العظم(١٠)، ثم قال لهم صالح :﴿هذه نَاقَةٌ(١١) لَهَا شِرْبٌ﴾ حظ ونصيب من الماء ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمِ مَعْلُومٍ﴾. قال قتادة : كانت يوم شربها تشرب ماءهم كلهم وشربهم في(١٢) اليوم(١٣) الذي لاَ(١٤) تشرب(١٥) هي(١٦).
١ في ب: هذه ناقة الله..
٢ ما بين القوسين سقط من ب..
٣ انظر البيان ٢/٢١٦..
٤ انظر تفسير ابن عطية ١١/١٤١، البحر المحيط ٧/٣٥..
٥ في ب: والضم..
٦ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٢٨٢..
٧ السقب: ولد الناقة، وقيل: الذكر من ولد الناقة، بالسين لا غير، وقيل: هو سقب ساعة تضعه أمه. اللسان (سقب)..
٨ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٩ في ب: ثم في..
١٠ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٦٠..
١١ في ب: هذه ناقة الله..
١٢ في : تكملة من الفخر الرازي..
١٣ في ب: يومهم..
١٤ لا: سقط من الأصل..
١٥ في ب: تشرب فيه..
١٦ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٦٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى