فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿قال هذه ناقة﴾- أي بعد ما أخرجها الله تعالى بدعائه(٢)
﴿شرب﴾ حظ من الماء ونصيب تشربه.
﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾ أي لها حظ من الماء ونصيب تشربه في يوم ولكم نصيب شرب يوم[ فكانت إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله أول النهار وتسقيهم اللبن آخر النهار، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ومواشيهم وأرضهم، ليس لهم في يوم ورودها أن يشربوا من شربها شيئا، ولا لها أن تشرب في يومهم من مائهم شيئا ](١).
١ ما بين العلامتين[ ] من الجامع لأحكام القرآن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى