البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قال هذه ناقة﴾ روي أنهم اقترحوا عليه ناقة عشراء تخرج من هذه الصخرة تلد سقباً.
فقعد صالح يتفكر، فقال له جبريل عليه السلام : صل ركعتين وسل ربك الناقة، ففعل ؛ فخرجت الناقة وبركت بين أيديهم، ونتجت سقباً مثلها في العظم.
وتقدم في الأعراف طرف من قصة ثمود والناقة، والشرب النصيب المشروب من الماء نحو السقي.
وقرأ ابن أبي عبلة : شرب، بضم الشين فيهما، وظاهر هذا العذب أنه في الدنيا، وكذا وقع ووصف بالعظم لحلول العذاب فيه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى