تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تمسوها بسوء﴾
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط، عن السدي قال : فسألوا يعني صالحا أن يأتيهم بآية فجاءهم بالناقة لها شرب ولهم شرب يوم معلوم، وقال :﴿ذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء﴾ فأقروا بها جميعا فذلك قوله :﴿فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ فكانوا قد أقروا بها على وجه النفاق.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال : فمكثت الناقة التي أخرج الله لهم معها سقبها في أرض ثمود ترعى الشجر وتشرب الماء، فقال لهم صالح :﴿هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم﴾.
قوله تعالى :﴿فيأخذكم عذاب يوم عظيم﴾ آية ١٥٦
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد، عن قتادة، ثنا شهر بن حوشب أنه رأى مكانهم وأنه لا يذكر منهم إلا موضع المسلة صاروا رمادا، قال الله عز وجل :﴿إنه كان عذاب يوم عظيم﴾.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط، عن السدي قال : فسألوا يعني صالحا أن يأتيهم بآية فجاءهم بالناقة لها شرب ولهم شرب يوم معلوم، وقال :﴿ذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء﴾ فأقروا بها جميعا فذلك قوله :﴿فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ فكانوا قد أقروا بها على وجه النفاق.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال : فمكثت الناقة التي أخرج الله لهم معها سقبها في أرض ثمود ترعى الشجر وتشرب الماء، فقال لهم صالح :﴿هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم﴾.
قوله تعالى :﴿فيأخذكم عذاب يوم عظيم﴾ آية ١٥٦
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد، عن قتادة، ثنا شهر بن حوشب أنه رأى مكانهم وأنه لا يذكر منهم إلا موضع المسلة صاروا رمادا، قال الله عز وجل :﴿إنه كان عذاب يوم عظيم﴾.