نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أرشد السياق إرشاداً بَيِّناً إلى أن المعنى : فخذوا شربكم واتركوا لها شربها، عطف عليه قوله :﴿ولا تمسوها بسوء﴾ أي كائناً ما كان وإن قل، لأن ما كان من عند الله يجب إكرامه، ورعايته واحترامه ؛ ثم خوفهم بما يتسبب عن عصيانهم فقال :﴿فيأخذكم﴾ أي يهلككم ﴿عذاب يوم عظيم﴾ بسبب ما حل فيه من العذاب، فهو أبلغ من وصف العذاب بالعظم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى