اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بسوء﴾ بعقر أو ضرب أو غيرهما ﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ روي أن مسطعاً(١) ألجأها إلى مضيق فرماها بسهم، فسقطت، ثم ضربها قدار(٢).
١ في الفخر الرازي: مصدعاً..
٢ انظر الكشاف ٣/١٢٣، الفخر الرازي ٢٤/١٦٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى