محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ أي لعظم ما تسيئون.
قال الزمخشري : عظم اليوم لحلول العذاب فيه، ووصف اليوم بأنه عظيم أبلغ من وصف العذاب، لأن الوقت إذا عظم بسببه، كان موقعه من العظم أشد فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى