نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وأشار إلى أن ذلك الندم لا على وجه التوبة أو أنه عند رؤية البأس فلم ينفع، أو أن ذلك كناية عن أن حالهم صار حال النادم، لا أنه وجد منهم ندم على شيء ما، فإنه نقل عنهم أنه أتاهم العذاب وهم يحاولون أن يقتلوا صالحاً عليه السلام، بقوله :﴿فأخذهم العذاب﴾ أي المتوعد به.
ولما كان في الناقة وفي حلول المخايل كما تقدم أعظم دليل على صدق الرسول الداعي إلى الله قال :﴿إن في ذلك لآية﴾ أي دلالة عظيمة على صحة ما أمروا به عن الله، ﴿وما﴾ أي والحال أنه مع ذلك ما ﴿كان أكثرهم مؤمنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى