التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ دمر الله عليهم بالزلازل والصيحة. فقد زلزلت بهم الأرض أفظع زلزال وأخذتهم الصيحة المريعة التي أطارت فيهم القلوب فأصبحوا في ديارهم جاثمين موتى.
قوله :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ إن فيما وقع بقوم ثمود من تدمير وإهلاك بسبب تكذيبهم وعصيانهم أمر ربهم وقتلهم الناقة عتوا وظلما، لعبرة للذين يعتبرون ويذكرون من الناس فيبادرون التصديق والامتثال لأمر الله. ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي أكثر قومه قد كفروا، وما آمن منهم إلا قليل.
قوله :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ إن فيما وقع بقوم ثمود من تدمير وإهلاك بسبب تكذيبهم وعصيانهم أمر ربهم وقتلهم الناقة عتوا وظلما، لعبرة للذين يعتبرون ويذكرون من الناس فيبادرون التصديق والامتثال لأمر الله. ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي أكثر قومه قد كفروا، وما آمن منهم إلا قليل.