التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾ أى أن العذاب نزل بهم فى أعقاب عقرهم لها، بدون تراخ أو إمهال، وكان عذابهم أن أخذتهم الرجفة وتبعتها الصيحة التى صاحها بهم جبريل فأصبحوا فى ديارهم جائمين، ثم يجىء التعقيب السابق :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾.