بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾ يعني : عاقبهم الله تعالى بالعذاب ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : لعبرة لمن يعظم آيات الله تعالى، وكانت النَّاقة علامة لنبوة صالح عليه السلام، فلما أهلكوها ولم يعظموها صاروا نادمين، والقرآن علامة لنبوة النبي ﷺ، فمن رفضه، ولم يعمل بما فيه، ولم يعظمه يصير نادماً غداً، ويصيبه العذاب ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يعني : قوم صالح عليه السلام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى