كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ كَلاَّ﴾ ؛ أي كَلاَّ لا يقتلونَكَ لأنِّي لا أُسَلِّطُهُمْ عليكَ، ﴿فَاذْهَبَا﴾ ؛ أنتَ وأخُوكَ، ﴿بِآيَاتِنَآ﴾ ؛ يعني بما أعطَاهُما من المعجرةِ، ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ ؛ وإنَّما قالَ (مَعَكُمْ) لأنه أجْرَاها مجرَى الجماعةِ، والمعنى : أسْمَعُ ما يقولونَهُ وما يُجِيبُونَكَ به.
وَقِيْلَ : إنَّ معنى قولهِ (كَلاَّ) أي قالَ اللهُ لِمُوسَى : إرتَدِعْ عَنْ هذا الظَّنِّ وهذا الخوفِ، ﴿فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَآ﴾ أي بدلاَئِلنا ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ أي شَاهِدُونَ بحفْظِكُم ونَصَرِكُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى