بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ الله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تخف. وقال الزجاج : كلا رَدْعٌ وتنبيه، أي : لا يقدرون على ذلك ﴿فاذهبا بئاياتنا﴾ خاطب به موسى خاصة بأن يذهب مع أخيه إلى فرعون بآياتنا التسع ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ﴾ يعني : سامعين، وقد بيّن ذلك في موضع آخر وهو قوله :﴿قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وأرى﴾ [طه: ٤٦] والاستماع سبب للسمع فيعبر به عنه.