زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿قَالَ كَلاَّ﴾ وهو ردع وزجر عن الإقامة على هذا الظن ؛ والمعنى : لن يقتلوك لأني لا أسلطهم عليك، ﴿فَاذْهَبَا﴾ يعني : أنت وأخوك ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وهي : ما أعطاهما من المعجزة، ﴿إَنَاْ﴾ يعني نفسه عز وجل ﴿مَّعَكُمْ﴾ فأجراهما مجرى الجماعة ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾ نسمع ما تقولان وما يجيبونكما به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى