التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قال كلا﴾ أي : لا تخف أن يقتلوك.
﴿إنا معكم﴾ خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة. ﴿مستمعون﴾ لفظه جمع، وورد مورد تعظيم الله تعالى، ويحتمل أن تكون الملائكة هي التي تسمع بأمر الله، لأن الله لا يوصف بالاستماع، وإنما يوصف بالسمع والأول أحسن، وتأويله : أن في الاستماع اعتناء واهتماما بالأمر ليست في صفة سامعون والخطاب في قوله :﴿معكم﴾ لموسى وهارون وفرعون وقومه، وقيل لموسى وهارون : خاصة على معاملة الاثنين معاملة الجماعة وذلك على قول من يرى أن أقل الجمع اثنان.
﴿إنا معكم﴾ خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما. أو على جعل الاثنين جماعة. ﴿مستمعون﴾ لفظه جمع، وورد مورد تعظيم الله تعالى، ويحتمل أن تكون الملائكة هي التي تسمع بأمر الله، لأن الله لا يوصف بالاستماع، وإنما يوصف بالسمع والأول أحسن، وتأويله : أن في الاستماع اعتناء واهتماما بالأمر ليست في صفة سامعون والخطاب في قوله :﴿معكم﴾ لموسى وهارون وفرعون وقومه، وقيل لموسى وهارون : خاصة على معاملة الاثنين معاملة الجماعة وذلك على قول من يرى أن أقل الجمع اثنان.