الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿قال كلا فاذهبا(١) بآياتنا﴾[ ١٤ ]، أي : لن يقتلوك انزجر(٢) عن الخوف من ذلك فإنهم لا يصلون(٣) إليك. فاذهب أنت وأخوك بآياتنا، أي : بإعلامنا، وحججنا ﴿إنا معكم مستمعون﴾[ ١٤ ]، ووجه قوله :﴿مستمعون﴾ أنه بمعنى سامعون لأن الاستماع إنما يكون بالإصغاء، ذلك لا يجوز على الله جل ذكره، وأخبر عن نفسه بلفظ الجماعة وذلك جائز. وقال :(٤) ﴿معكم﴾ وما اثنان لأن الاثنين جمع، كما قال :(٥)﴿فإن(٦) كان له إخوة﴾(٧) يريد أخوين ويحتمل أن يكون
١ ز: "فاذهنا" وهو تحريف..
٢ ز: "أتزجر"..
٣ ز: "لن يصلون" وهو خطأ..
٤ انظر: إعراب القرآن للدرويش ٧/٦٠..
٥ ز: "فإن"، ع"وإن" وهو تحريف..
٦ ز: إذبه..
٧ النساء: ١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى