تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ١٥ ] [ وقوله تعالى ](١) :﴿قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ وقوله :﴿كلا﴾ رد على قول موسى ﴿فأخاف أن يقتلون﴾ كأنه قال : لا تخف، وهو ما قال في آية أخرى حين(٢) ﴿قلا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا﴾ بالفعل ﴿أو يطغى﴾ [طه: ٤٥] فقال عند ذلك ﴿قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦].
فعلى ذلك قوله :﴿كلا فاذهبا﴾ [ أي لا تخافا ](٣) / ٣٨١-ب/ ﴿فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾.
وقال في تلك الآية :﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] أي أسمع ما يقولون لكما، وأرى ما يفعلون بكما(٤)، فأمنعهم عنكما ؛ لأنهما ذكرا الخوف منه من شيئين : من الفعل والقول حين(٥) ﴿قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا﴾ بالفعل ﴿أو أن يطغى﴾ [طه: ٤٥] باللسان.
فعلى ذلك قوله :﴿كلا فاذهبا﴾ [ أي لا تخافا ](٣) / ٣٨١-ب/ ﴿فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾.
وقال في تلك الآية :﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] أي أسمع ما يقولون لكما، وأرى ما يفعلون بكما(٤)، فأمنعهم عنكما ؛ لأنهما ذكرا الخوف منه من شيئين : من الفعل والقول حين(٥) ﴿قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا﴾ بالفعل ﴿أو أن يطغى﴾ [طه: ٤٥] باللسان.
١ - في الأصل وم: ثم..
٢ - في الأصل وم: حيث.
٣ - ساقطة من م..
٤ - في الأصل وم: بكم..
٥ - في الأصل وم: حيث..
٢ - في الأصل وم: حيث.
٣ - ساقطة من م..
٤ - في الأصل وم: بكم..
٥ - في الأصل وم: حيث..