نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وبين إسراعهم في الضلال بقوله :﴿إذ﴾ أي حين ﴿قال لهم أخوهم﴾ أي في السكنى في البلد لا في النسب لأنه ابن أخي إبراهيم عليه السلام، وهما من بلاد الشرق من بلاد بابل - وكأنه عبر بالأخوة لاختياره لمجاورتهم، ومناسبتهم بمصاهرتهم، وإقامته بينهم في مدينتهم مدة مديدة، وسنين عديدة، وإتيانه بالأولاد من نسائهم، مع موافقته لهم في أنه قروي، ثم بينه بقوله :﴿لوط ألا تتقون﴾ أي تخافون الله فتجعلوا بينكم وبين سخطه وقاية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى