التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٥:قوله :﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ( ١٦٥ ) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم﴾ الاستفهام للإنكار والتوبيخ والتقبيح. والذكران جمع ذكر(١) أي لقد كانوا يأتون هذه الفعلة المستقذرة النكراء، وهي نكاح الذكور في أدبارهم. لا جرم أن هذا إسفاف مذهل وهبوط بالنفس السقيمة إلى الحضيض من دركات القذر والرجس. لقد كانوا يفعلون ذلك وقد خلق الله لهم من أنفسهم أزواجا يقضون منهن أوطارهم.
قوله :﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ أي متجاوزون لحدود الله، فأنتم تلهثون وراء الدنس مما تهواه النفس السقيمة في أسوأ حالات الهبوط والانحدار، التي تحيط بها في كثير من الأحيان.
١ مختار الصحاح ص ٢٢٢..
قوله :﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ أي متجاوزون لحدود الله، فأنتم تلهثون وراء الدنس مما تهواه النفس السقيمة في أسوأ حالات الهبوط والانحدار، التي تحيط بها في كثير من الأحيان.