أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وتذرون ما خلق﴾ لكم لأجل استمتاعكم. ﴿ربكم من أزواجكم﴾ للبيان إن أريد به جنس الإناث، أو للتبعيض إن أريد به العضو المباح منهن فيكون تعريضا بأنهم كانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم أيضا. ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ متجاوزون عن حد الشهوة حيث زادوا على سائر الناس بل الحيوانات، أو مفرطون في المعاصي وهذا من جملة ذاك، أو أحقاء بأن توصفوا بالعدوان لارتكابكم هذه الجريمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى