غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
قوله ﴿من أزواجكم﴾ إما بيان لما خلق وإما للتبعيض فيراد بما خلق العضو المباح منهن فلعلهم كانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم. والعادي المتجاوز الحد في ظلم أي ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ في جميع المعاصي وهذه واحدة منها، أو بل أنتم قوم أحقاء بأن تنسبوا إلى العدوان حيث فعلتم هذه الجريمة العظيمة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿المرسلين﴾ ٥ ﴿تتقون﴾ ٥ ﴿أمين﴾ ٥ ﴿وأطيعون﴾ ٥ ﴿أجر﴾ ٥ ﴿العالمين﴾ ٥ ﴿تعبثون﴾ ٥ لا ﴿تخلدون﴾ ٥ج ﴿جبارين﴾ ٥ ﴿وأطيعون﴾ ٥ج ﴿تعلمون﴾ ٥ ج ﴿وبنين﴾ ٥لا ﴿وعيون﴾ ٥ج ﴿عظيم﴾ ٥ ط ﴿الواعظين﴾ ٥ لا للاحتراز عن الابتداء بمقولهم ﴿الأولين﴾ ٥ لا لذلك ﴿بمعذبين﴾ ٥ ج ﴿فأهلكناهم﴾ ط ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥ ﴿المرسلين﴾ ٥ ط ﴿تتقون﴾ ٥ ﴿أمين﴾ ٥ لا ﴿وأطيعون﴾ ٥ ﴿أجر﴾ ٥ ﴿العالمين﴾ ٥ ﴿آمنين﴾ ٥ لا لتعلق الظرف ﴿وعيون﴾ ٥ لا ﴿هضيم﴾ ٥ ﴿فارهين﴾ ٥ج للآية مع العطف ﴿وأطيعون﴾ ٥ج لذلك ﴿المسرفين﴾ ٥ لا لأن ﴿الذين﴾ صفتهم ﴿ولا يصلحون﴾ ٥ ﴿المسحرين﴾ ٥ج لانقطاع النظم مع اتحاد المقول ﴿مثلنا﴾ ز ﴿من الصادقين﴾ ٥ ﴿معلوم﴾ ٥ج ﴿عظيم﴾ ٥ ﴿نادمين﴾ ٥ لا ﴿العذاب﴾ ط ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥ ﴿المرسلين﴾ ٥ لا ﴿ألا تتقون﴾ ٥ ج ﴿أمين﴾ ٥ لا ﴿وأطيعون﴾ ٥ ج ﴿أجر﴾ ج ﴿العالمين﴾ ٥ ط ﴿من العالمين﴾ ٥ لا للعطف ﴿من أزواجكم﴾ ٥ ﴿عادون﴾ ط ﴿المخرجين﴾ ٥ ﴿القالين﴾ ٥ ﴿يعملون﴾ ٥ ﴿أجمعين﴾ ٥ ﴿الغابرين﴾ ٥ ﴿الآخرين﴾ ٥ ج ﴿مطر المنذرين﴾ ٥ ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥.